أزمة صامتة في ريال مدريد… كارفخال خارج الحسابات والعلاقة مع أربيلوا تتأزم

يواجه داني كارفخال مرحلة غامضة في مسيرته مع ريال مدريد، في ظل تراجع دوره داخل الفريق رغم جاهزيته البدنية. وبين قرارات فنية مثيرة للجدل وغياب التواصل مع الجهاز الفني، تتزايد التساؤلات حول مستقبل أحد أبرز الأسماء التي شكلت ركيزة في الجبهة اليمنى لسنوات.
يمر الظهير الإسباني داني كارفخال بفترة معقدة داخل ريال مدريد، بعدما تقلصت مشاركاته بشكل ملحوظ عقب تعافيه الكامل من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لأسابيع.
وخلال مواجهة الفريق الأخيرة أمام فالنسيا، اختار المدرب ألفارو أربيلوا الدفع بالمدافع الشاب دافيد خيمينيز في التشكيلة الأساسية، متقدمًا في ترتيب الخيارات على كارفخال، إلى جانب ترنت ألكسندر أرنولد.
وفي الدقيقة 75، أجرى الجهاز الفني تغييرًا في مركز الظهير الأيمن، حيث تم استبدال خيمينيز وإشراك ألكسندر أرنولد، وهو القرار الذي عكست لقطاته التلفزيونية حالة عدم رضا واضحة على ملامح كارفخال، الذي تابع مجريات اللقاء من مقاعد البدلاء.
وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، بدا اللاعب عقب المباراة في حالة من التوتر والاستياء خلال حديث جمعه بالمعد البدني أنطونيو بينتوس، الذي حاول دعمه معنويًا، دون أن يتمكن من تخفيف حدة الإحباط الذي يعيشه بسبب وضعه الحالي.
وتشير المصادر إلى أن العلاقة بين كارفخال والمدرب أربيلوا تشهد حالة من القطيعة، مع غياب أي تواصل مباشر بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد، خاصة أن عقد اللاعب ينتهي بنهاية الموسم الجاري.
ومنذ عودته للملاعب في الرابع من يناير، شارك كارفخال لدقائق محدودة لا تتجاوز 27 دقيقة فقط، خلال فترة خاض فيها الفريق عشر مباريات، دون أن يبدأ أيًا منها أساسيًا، حيث اكتفى بالظهور كبديل في مناسبتين.
ومع استمرار هذا الوضع، يظل مستقبل الظهير الإسباني مع ريال مدريد مفتوحًا على عدة احتمالات، في ظل تراجع دوره واقتراب نهاية ارتباطه الرسمي بالنادي.